أولاً: التقارير ما بعد الحملة – إغلاق الحلقة النظامية
بموجب المادة العاشرة من اللائحة التنفيذية لنظام جمع التبرعات، تلتزم الجمعية خلال (15) يومًا من انتهاء الحملة بتقديم تقريرين أساسيين إلى المركز:
-
كشف الحساب البنكي الذي تم من خلاله جمع التبرعات.
-
تقرير مالي مفصل يوضح إجمالي التبرعات النقدية والعينية، ومصارف إنفاقها، مدعومًا بالمستندات المحاسبية والفواتير.
هذه الخطوة ليست إجراءً شكليًا؛ بل هي تأكيد على مبدأ الشفافية والمساءلة الذي تتعامل به الدولة مع القطاع غير الربحي، وتحت إشراف المركز الوطني بوصفه الجهة المنظمة والرقابية.
ثانيًا: من يملك حق الصرف؟ قاعدة “التوقيعين المشتركين”
ثالثًا: الميزانية السنوية – مرآة الأداء المالي
رابعًا: سجل التبرعات – الذاكرة المالية للجمعية
تفرض المادة الرابعة والثلاثون من اللائحة التنفيذية لنظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية على الجمعيات إنشاء سجل خاص بالتبرعات، يُقيد فيه:
-
اسم المتبرع وصفته القانونية.
-
قيمة التبرع ونوعه (نقدي أو عيني).
-
أي شروط أو قيود مرتبطة بالتبرع.
هذا السجل ليس مجرد قاعدة بيانات، بل هو وثيقة حوكمة مالية تُحافظ على الحقوق وتمنع اللبس، كما يُشكل مرجعًا أساسيًا عند إعداد التقارير المالية السنوية أو عند مراجعة الحسابات من قبل الجهات الرقابية أو المانحين.
خامسًا: الأثر القانوني للتقيد بالشفافية
إن الالتزام بهذه المتطلبات ليس مجرد امتثال إداري، بل هو التزام قانوني يترتب على مخالفته آثار نظامية قد تصل إلى إيقاف الحملة، أو تجميد الحساب البنكي، أو إلغاء الترخيص مؤقتًا وفقًا لما نصت عليه المواد (46) و(47) من اللائحة التنفيذية المحدّثة لنظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية (2025).
سادسًا: الحوكمة ليست عبئًا بل استثمار
"نحن أهل للثقة، وأموالكم تُدار بمسؤولية."
إن الجمعيات التي تتبنى معايير الحوكمة والشفافية منذ اليوم الأول لا تحمي نفسها فقط من المساءلة النظامية، بل تبني أساسًا متينًا للتمويل المستدام وتوسع نطاق ثقة المانحين.
ختامًا
- هل كانت هذه المقالة مفيدة؟
